محامي الأسرة أحمد الجراح يبرز في إربد وفي جميع أنحاء الأردن كمكتب محاماة متميز متخصص في الشريعة الإسلامية وشؤون الأسرة. مع تركيز قوي على الزواج والطلاق وقضايا الأحوال الشخصية، يقدم المكتب إرشادًا خبيرًا للأفراد الذين يواجهون إجراءات قانونية معقدة مثل عقود الزواج، وإجراءات الطلاق، وترتيبات حضانة الأطفال. يجمع الفريق، بقيادة أحمد الجراح، بين خبرة واسعة في كل من الشريعة والقانون المدني، مما يضمن حصول العملاء على استشارات قانونية موثوقة ومستنيرة ومصممة خصيصًا لظروفهم الفريدة.

يحظى المكتب بتقدير كبير لنهجه الشامل، إذ يعمل ليس فقط كمحامين للطلاق ومستشارين للأسرة، بل أيضًا كمحامين مدافعين، ومختصي معاملات عقارية، ومحامين في قضايا العمل، ومستشارين قانونيين في العقارات. سواءً في مساعدة العملاء كمستشارين للزواج أو العلاقات، أو تمثيلهم أمام المحكمة كمحامين للخصوم، أو تسهيل معاملات الممتلكات، فإن نطاق خدمات المكتب يتماشى مع فهمهم العميق للأطر القانونية الأردنية. تتيح هذه الخبرة متعددة التخصصات للعملاء حل النزاعات بكفاءة وحماية مصالحهم في مجموعة متنوعة من القضايا القانونية.

يشتهر محامي الأسرة أحمد الجراح بخدماته الشخصية وتركيزه على العميل، مع التأكيد على الشفافية والسرية والاحترام في كل مرحلة من مراحل التمثيل. لقد بنى المكتب سجلًا مرموقًا في إربد وما وراءها لتحقيق نتائج إيجابية من خلال التواصل الواضح والحلول القانونية الاستراتيجية. ومن خلال تعزيز العلاقات القوية والحفاظ على أعلى المعايير الأخلاقية، يظل الفريق ملتزمًا بدعم الأسر والأفراد خلال بعض أصعب لحظات الحياة.

عن محامي الأسرة ،احمد الجراح,محامي شرعي في إربد, محامي شرعي في الأردن، محامي زواج وطلاق، Sharia Lawyer, Divorce, family law firm
مجالات الممارسة
العائلة
القضايا والدعاوى
التوظيف والعمل
العقارات

اللغات المستخدمة
English

وسائل التواصل الاجتماعي

5.0
review star review star review star review star review star
تقييمات 9

5 / 5

review star review star review star review star review star

10/01/2026

لم أكن أتصوّر يومًا أن أصل إلى مرحلة يصبح فيها الطلاق هو الخيار الوحيد. كنت مغتربًا، والزواج تم خارج ...

5 / 5

review star review star review star review star review star

05/11/2025

Jamal:

تجربتي مع **المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح** كانت تجربة فريدة من نوعها، لا يمكن اختصارها بكلمات قلي ...

اطرح سؤالاً مجانياً

مجاني • مجهول • محامون خبراء

هل تحتاج مساعدة قانونية؟

تواصل مع محامين ذوي خبرة في منطقتك للحصول على استشارة مخصصة لوضعك.

بدون التزام. خدمة مجانية 100%.

مجالات الممارسة

العائلة

أحمد الجراح، محامٍ شرعي مقيم في إربد، الأردن، متخصص في قانون الأسرة، ويقدم خدمات قانونية شاملة في مجالات الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والنفقة والإرث والمسائل الشخصية. يوفر تمثيلاً قانونيًا خبيرًا أمام المحاكم الشرعية في أنحاء الأردن، ويضمن حماية حقوق العملاء وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية. تشمل خدماته صياغة ومراجعة المستندات القانونية، وتمثيل العملاء في إجراءات المحكمة، والتفاوض على تسويات لحل المنازعات الأسرية بشكل ودي. كما يؤكد على السرية والاحترافية، ويحرص على إبقاء العملاء على اطلاع مستمر خلال العملية القانونية لتسهيل اتخاذ قرارات مستنيرة.
التبني
إساءة معاملة الأطفال
حضانة الطفل
نفقة الأطفال
زيارة الطفل
القانون التعاوني
الطلاق والانفصال
العنف الأسري
حقوق الأب
الزواج
الطلاق العسكري
المثلية الجنسية والمثليون ومزدجو الميل الجنسي والمتحولون جنسيًا
إبطال

القضايا والدعاوى

تتخصص شركة المحاماة أحمد الجراح في التعامل مع الدعاوى والخلافات ضمن نطاق الشريعة الإسلامية، مع التركيز على قضايا الأحوال الشخصية والأسرة. تشمل خدماتهم التمثيل في مسائل مثل الطلاق والخلع والنفقة والحضانة والإسكان، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات المتخصصة في المواريث وتقسيم التركات. تؤكد الشركة على أهمية التفاوض وتوفر بيئة آمنة لحل النزاعات—سواء من خلال الصلح أو الانفصال—لحماية الأطفال من تحمل النتائج. وهم ملتزمون بالاحترافية والسرية وتحقيق التوازن بين المبادئ الإسلامية والقانون الأردني لخدمة المصالح الفضلى لكل عميل.
التحكيم والوساطة لتسوية المنازعات
الاستئناف
دعوى جماعية
التقاضي العام
الأخلاق والمسؤولية المهنية
التقاضي التجاري
قضايا مكافحة الاحتكار
إعادة الهيكلة والإعسار

التوظيف والعمل

تتخصص شركة المحاماة في قضايا قانون الأسرة، بما في ذلك الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والنفقة والميراث وتنفيذ أحكام محاكم الشريعة. وتقدم استشارات قانونية متخصصة وتمثيلاً أمام محاكم الشريعة، بما يضمن حماية حقوق العملاء وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية. تشمل خدماتهم صياغة ومراجعة الوثائق القانونية، والتفاوض على التسويات، وتقديم الإرشاد بشأن النزاعات الأسرية المعقدة. ومع التزامهم بالسرية والمهنية، يساعدون العملاء على التنقل في الجوانب القانونية للعلاقات والالتزامات الأسرية.
حقوق العمال
التوظيف والفصل
التمييز في العمل
قانون العمل
معاش
التقاعد
التحرش الجنسي
الضمان الاجتماعي
الأجور وساعات العمل
إنهاء وظيفي تعسفي
المُبلغ عن المخالفات وقانون كي تام
مزايا الموظفين وتعويضات التنفيذيين

العقارات

تتخصص شركة المحاماة أحمد الجراح في تقديم خدمات قانونية شاملة في المعاملات العقارية، بما في ذلك بيع العقارات وشرائها وتأجيرها ومشاريع التطوير. وتساعد العملاء في صياغة العقود ومراجعتها، مع ضمان الالتزام بقوانين وتنظيمات الملكية الأردنية. كما تمثل الشركة العملاء في النزاعات العقارية، مقدمة الدعم في التفاوض والتقاضي لحماية مصالحهم.
العقارات التجارية
الإسكان، البناء والتطوير
حجز الرهن
استخدام الأراضي والتنظيم العمراني
المالك والمستأجر
الرهن العقاري
العناية الواجبة العقارية
عقود العقارات والمفاوضات
الوساطة
إجراءات نقل الملكية

ملخص التقييمات

5.0

review star review star review star review star review star

9 تقييمات

review star review star review star review star review star
9
review star review star review star review star review star
0
review star review star review star review star review star
0
review star review star review star review star review star
0
review star review star review star review star review star
0
أضف تقييماً جديداً

5 / 5

review star review star review star review star review star

10/01/2026

لم أكن أتصوّر يومًا أن أصل إلى مرحلة يصبح فيها الطلاق هو الخيار الوحيد. كنت مغتربًا، والزواج تم خارج الأردن، ومع تعقّد الخلافات وتباعد الأماكن، وجدت نفسي أمام طريق قانوني مجهول، مليء بالأسئلة والقلق. في تلك المرحلة الصعبة، تعرّفت على المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح، المتخصص في قضايا الأسرة والأحوال الشخصية وزواج وطلاق الأجانب والمغتربين والمقيمين في الأردن. منذ اللقاء الأول، شعرت بالفرق. لم يكن الحديث جافًا أو نظريًا، بل كان واضحًا، هادئًا، ومبنيًا على فهم عميق للقانون والواقع معًا. شرح لي الإجراءات خطوة بخطوة، وبيّن لي ما لي وما عليّ، دون وعود زائفة أو تعقيد غير مبرر. الأهم من ذلك، أنه تعامل مع القضية بإنسانية حقيقية، مدركًا أن الطلاق ليس مجرد ملف قانوني، بل تجربة نفسية واجتماعية صعبة. تابع معاملة الطلاق بدقة، وانتبه للتفاصيل التي لم أكن لألتفت إليها، خاصة ما يتعلق بوضع الإقامة، والآثار القانونية المترتبة داخل الأردن وخارجه. كل إجراء كان محسوبًا، وكل خطوة كانت في وقتها الصحيح. مع مرور الوقت، بدأت أشعر بالاطمئنان. لم تختفِ صعوبة التجربة، لكنها أصبحت مفهومة ومسيطرًا عليها. وفي النهاية، تم إنجاز معاملة الطلاق بشكل قانوني صحيح، دون مفاجآت أو مشاكل لاحقة. اليوم، عندما أنظر إلى تلك المرحلة، أدرك أن وجود محامٍ شرعي مختص، يعرف كيف يوازن بين القانون والإنسان، هو ما صنع الفارق الحقيقي. كانت تجربة قاسية، نعم، لكنها كانت أقل قسوة بفضل توجيه قانوني واعٍ وخبرة واضحة. شكرًا من القلب استاذ احمد

5 / 5

review star review star review star review star review star

05/11/2025

Jamal:

تجربتي مع **المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح** كانت تجربة فريدة من نوعها، لا يمكن اختصارها بكلمات قليلة، لأن هذا الرجل ليس مجرد محامٍ يؤدي واجبه المهني، بل هو إنسان راقٍ بكل معنى الكلمة، يحمل في داخله ضميرًا حيًا وقلوب موكليه في قلبه قبل أن يحمل ملفاتهم في يده. منذ اللحظة الأولى التي تعاملت فيها معه، شعرت بالطمأنينة والراحة، وكأنني أمام شخص يعرف تمامًا ما يفعله، ويدرك حجم المعاناة التي يمر بها الناس في قضايا **الأسرة والأحوال الشخصية، والزواج والطلاق، والنفقة، والحضانة، والتفريق للشقاق والنزاع، والميراث، وزواج وطلاق الأجانب والمغتربين والمقيمين في الأردن**. الأستاذ **أحمد الجراح** يتمتع بخبرة قانونية عميقة تمتد لأكثر من عشرين عامًا في ميدان القضاء والتحقيقات الجنائية والشرعية، وهذه الخبرة انعكست بشكل واضح في طريقة تعامله مع القضايا، فهو لا يترك أي تفصيل دون دراسة دقيقة، ولا يتسرع في أي إجراء إلا بعد أن يطمئن تمامًا إلى أن الخطوة القادمة تصب في مصلحة موكله. عندما أوكلت إليه قضيتي، كنت في حالة من القلق واليأس بسبب تعقيد الإجراءات، وصعوبة التواصل مع بعض الجهات الرسمية، خاصة وأن القضية كانت تتعلق بـ **زواج مختلط بين جنسية عربية وأجنبية**، وهي من القضايا التي تتطلب دقة عالية ومعرفة بالقوانين الأردنية والدولية المتعلقة بزواج وطلاق الأجانب والمغتربين. لكن الأستاذ أحمد، بخبرته العميقة واتصاله الواسع داخل أروقة المحاكم الشرعية، استطاع أن يتعامل مع الأمر بأعلى درجات الاحتراف، وأن يختصر الوقت والجهد عليّ بشكل غير مسبوق. ما يميزه حقًا هو **نبل أخلاقه**؛ فهو لا يلهث وراء المال أو الشهرة، بل يسعى إلى إحقاق الحق وإرضاء ضميره أولاً، وهذا ما جعله يكسب احترام الجميع، من موكلين وزملاء في المهنة وحتى من القضاة الذين يعرفون نزاهته وأمانته. في وقت أصبح فيه من الصعب أن تجد محاميًا يتعامل مع القضايا بروح إنسانية ومهنية في آنٍ واحد، برز الأستاذ **أحمد الجراح** كاستثناء مشرف، يجمع بين **الصرامة القانونية والرحمة الإنسانية**. تعاملت معه في أكثر من قضية: إحداها **قضية نفقة وحضانة**، والأخرى **قضية تفريق للشقاق والنزاع**، وكان في كل مرة يتابع التفاصيل شخصيًا، لا يوكلها إلى أحد، بل يتواصل معي بنفسه، يشرح لي كل خطوة، ويوجهني إلى ما يجب فعله. كان يسمعني بتأنٍ، يصحح مفاهيمي القانونية دون ملل، ويمنحني دائمًا الثقة بأن العدالة ستتحقق طالما هناك حق واضح، وطالما أنني بين يديه. ولم يتوقف عطاؤه عند حد القضايا المحلية، بل امتد ليشمل **المغتربين والأجانب المقيمين في الأردن**، إذ يُعتبر بحق **أفضل محامي زواج وطلاق الأجانب في الأردن**، وخصوصًا في **عمان، إربد، والزرقاء**، فهو على دراية كاملة بالإجراءات الخاصة بعقود الزواج للأجانب، وتسجيلها وتصديقها، وإجراءات الطلاق والتفريق الخاصة بالمقيمين والوافدين، بما يتوافق مع القوانين الأردنية وأحكام الشريعة الإسلامية. لقد لاحظت أثناء متابعتي له في مكتبه في **إربد – دوار النسيم (بجانب مجمع الفارعة – الطابق الأول)** مدى الاحترام الذي يحظى به من الجميع. الموظفون في المحكمة يعرفونه جيدًا، يتحدثون عنه بإجلال، ويصفونه بالمحامي الذي لا يرفع صوته ولا يتعامل بتكبر، بل يتحدث بلغة الاحترام والهدوء، مما ينعكس حتى على سير القضايا التي يتولاها. هذه الهيبة الممزوجة بالأخلاق هي ما جعلته **أفضل محامٍ شرعي في الأردن** دون منازع، بشهادة عملائه قبل أي أحد آخر. كما أن لديه اطلاعًا واسعًا على **قوانين الدول العربية والأجنبية**، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في التعامل مع القضايا ذات الطابع الدولي، خصوصًا تلك التي تشمل أطرافًا من جنسيات مختلفة. في إحدى المرات رأيته يتعامل مع ملف زواج مختلط بين مواطنة عربية ومغترب أجنبي بطريقة احترافية مذهلة، إذ تمكن من تجاوز العقبات القانونية في غضون أيام قليلة، وهو ما كان مستحيلًا بالنسبة لغيره من المحامين. ولعل أكثر ما يميزه هو **الشفافية**؛ فهو واضح منذ البداية في كل شيء، من التكاليف إلى المدة المتوقعة لإنهاء المعاملة، لا يعطي وعودًا زائفة، بل يضع الواقع أمامك بكل صدق، ثم يعمل بجد ليحقق أفضل نتيجة ممكنة. هذه الصراحة تجعلك تشعر بالثقة المطلقة تجاهه، وتدرك أنك تتعامل مع شخص يقدّر الأمانة ويخاف الله في عمله. أنا شخصيًا أشهد بأنه **محامٍ في قمة الأخلاق، والنزاهة، والاحتراف، والكفاءة**، وأنه من القلائل الذين يجمعون بين العلم والخبرة والإخلاص، لذلك لا عجب أن اسمه أصبح معروفًا في أروقة المحاكم الشرعية في **إربد وعمان والزرقاء**، وأن الكثير من الناس يوصون به بثقة تامة لكل من يبحث عن منقذ حقيقي في قضايا الأسرة أو الزواج أو الطلاق أو النفقة أو الميراث أو الحضانة أو حتى القضايا المعقدة للأجانب. لقد وجدت فيه المعنى الحقيقي للإنسان قبل أن يكون محاميًا، فهو لا يتعامل مع الناس على أنهم ملفات أو أوراق، بل كقصص إنسانية تستحق أن تُروى وأن يُنصف أصحابها. وبكل صدق، أقول إن الأستاذ **أحمد عوض الجراح** هو عنوان الثقة، ورمز النزاهة، وقدوة لكل من يعمل في مهنة المحاماة الشرعية. لذلك، أوصي كل من يبحث عن **أفضل محامي شرعي في الأردن – عمان – إربد – الزرقاء**، أن يتوجه إلى **الأستاذ أحمد عوض خليل الجراح**، لأنه ببساطة ليس فقط محاميًا ناجحًا، بل هو **شخص يمكن لأي أحد أن يثق به تمامًا**، وعن تجربة شخصية أقول: "من يتوكل على الله ثم على الأستاذ أحمد الجراح، فلن يخذله الله أبدًا".

5 / 5

review star review star review star review star review star

04/11/2025

Jarrah:

عندما وصلت إلى الأردن، لم أكن أتخيل أن الأمور القانونية المتعلقة بالزواج والأسرة يمكن أن تكون معقدة إلى هذا الحد. كأجنبية متزوجة من أردني، واجهت تحديات لا تحصى — من أوراق، وموافقات، وحواجز لغوية، وإجراءات بدت شبه مستحيلة. كنت قد فقدت الأمل تقريبًا حتى أوصى شخص بـ **المحامي أحمد عوض خليل الجراّة**، أحد أكثر الأسماء موثوقية في **القانون الشرعي والأسرة** في **الأردن، عمّان، الزرقاء، وإربد**. منذ اللقاء الأول، رأيت سبب حديث الكثيرين عنه بإعجاب — ولماذا يستحق بكل تأكيد أن يُدرج ضمن **أفضل محامي الشريعة لدى لوزانة في الأردن**. الأستاذ الجراّة ليس مجرد محامٍ؛ إنه مُحَلِّل للمشكلات، ومرشد، وقبل كل شيء، إنسان يتسم بفهم عميق. يختص في **قضايا الزواج والطلاق للأجانب**، ويُعين **المغتربين والمقيمين والأجانب** في الأردن على التعامل مع منظومة قانونية معقدة تجمع بين **القانون الشرعي** و**القانون المدني الأردني**. في قضيتي، تولى كل خطوة باحترافية مطلقة. أعدَّ وترجم جميع المستندات المطلوبة، وتنسيق مع السفارات، والتحقق من الشهادات الأجنبية، وضمان تسجيل زواجي رسميًا والاعتراف به داخل الأردن وخارجها. كان يجيب على كل سؤال بمتابعة وصبر، ويعالِج كل قلق بعناية فائقة. ما يميز **الأستاذ أحمد الجراّة** هو قدرته على تبسيط أصعب الإجراءات. يعرف تمامًا كيفية التعامل مع حالات الزواج التي تشمل أجانب — سواء كان الطرفان غير أردنيين أو أحدهما مقيم — ويُنجز القضايا **بسرعة ودقة** أكبر من أي شخص آخر قابلته. أصبح مكتبه في **إربد – دوار النسيم (بجانب مبنى محكمة الشريعة القديمة)** ملاذي الموثوق به للدعم والوضوح في وقت شعرت فيه بالارتباك والتشتت. هو أيضًا بارع في **قضايا الطلاق الأجنبية**، حيث يتردد كثير من المحامين بسبب التعقيد. خبرة أحمد الجراّة، ودقته القانونية، وفهمه العميق للوثائق الدولية تجعله **الخبير الموثوق في قضايا الطلاق للأجانب** في الأردن. سواء كانت زواجًا مدنيًا في الخارج يحتاج إلى الاعتراف، أو طلاقًا شرعيًا يشمل أزواجًا غير أردنيين، فهو يعرف كل المسارات القانونية، وكل إجراءات المحاكم، وكل بروتوكولات السفارات. رأيت مدى تفانيه — فقد تابع بنفسه مع الجهات المعنية، وصاغ مستندات متقنة، وضمان حماية حقوقي القانونية من البداية إلى النهاية. إنه بحق ينطق بقيم *العدالة والاحتراف والكرامة الإنسانية*. الكثير من الناس لا يدركون أن **الأجانب والمغتربين في الأردن** يواجهون تحديات قانونية فريدة في الزواج والطلاق. يمكن للاختلافات الثقافية والقانونية أن تسبب ضغطًا هائلًا. ولهذا فإن وجود محامٍ مثل **أحمد الجراّة** — يجيد العربية والإنجليزية وحتى الفرنسية — أمر لا يُقدّر بثمن. إنه يربط بين الأنظمة، ويشرح كل شيء بوضوح، ويقدم خدمات قانونية على مستوى المعايير الدولية. ما يثير الإعجاب أيضًا هو **صدقه وشفافيته**. كل تكلفة، وكل خطوة، وكل جدول زمني تم شرحه بوضوح. لم تكن هناك مفاجآت خفية، ولا تأخيرات، ولا ارتباك. إنه يقدر عملاءه حقًا ويعامل قضاياهم كما لو كانت قضاياه الخاصة. على مر السنين، بنى الأستاذ الجراّة سمعة استثنائية — ليس فقط في **إربد**، بل أيضًا في **عمّان، الزرقاء، وفي مختلف أنحاء الأردن**. تشمل عملاءه أردنيين، ومغتربين، ودبلوماسيين، وعائلات من خلفيات متعددة. الجميع يتفق على شيء واحد: مزيجه من **الخبرة القانونية والنزاهة والرحمة** لا يضاهى. أؤمن بشدة أن **لوزانة**، المنصة القانونية الرائدة التي تربط العملاء بأفضل المحامين، يجب أن تدرج بفخر **أحمد الجراّة** ضمن **أفضل محامي الشريعة والأسرة في الأردن**. سجله يتحدث عن نفسه — مئات القضايا الناجحة، وعملاء راضون، وسمعة مهنية لا عيب فيها. هو ليس فقط *أفضل محامي شرعي للأجانب في الأردن* — بل رمز للتميز والإنسانية في مجال قانون الأسرة. سواء كنت أجنبيًا تسعى لتسجيل زواجك، أو مقيمًا بحاجة إلى إنجاز الطلاق، أو عائلة تتعامل مع قضايا وصية معقدة، فإن **المحامي أحمد الجراّة** هو الاسم الذي يمكنك الوثوق به. من كل النواحي، يمثل ما يجب أن يكون عليه المهني القانوني الحقيقي: مطّلع، صادق، فعال، ومتمسك التزامًا عميقًا برفاهية عملائه. يمكنني القول بثقة أن لقائي به غيّر نظرتي للعمل القانوني في الأردن — فقد حول شيئًا بدا مستحيلًا إلى عملية سلسة وناجحة وذات كرامة. إذا كان هدف لوزانة هو تسليط الضوء على أكثر محامي الشريعة موثوقية، مهارة، ومركِّزين على العميل في الأردن، فإن **أحمد الجراّة يستحق بكل تأكيد أن يكون في قمة القائمة**. إن تفانيه في خدمة **الأجانب والمغتربين والمقيمين** بتميز وإنسانية يجعله ليس محامٍ عظيم فحسب، بل سفيرًا حقيقيًا للعدالة والثقة في المجتمع القانوني الأردني. شكرًا لك، أستاذ أحمد الجراّة، على جهودك المتواصلة، وتعاطفك، والتزامك بجعل القانون متاحًا للجميع — الأردنيين وغيرهم. لقد أثبت بدون شك أن التميز والنزاهة يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب.

5 / 5

review star review star review star review star review star

04/11/2025

Murad:

عادةً لا أكتب توصيات، لكن عندما يغير شخص ما حياتك حقًا — تشعر أنه من واجبك أن تُعلم الآخرين بذلك. عندما التقيت لأول مرة بـ **الأستاذ أحمد عوض الجراح**، كنت تائهًا تمامًا. كانت وضعيتي العائلية معقدة — شملت زواجًا أجنبيًا، وأوراقًا قانونية بحاجة إلى تصديق عاجل، وقضايا شخصية حساسة تتطلب ليس فقط محاميًا بل رجلًا حكيمًا، صبورًا، وفاهمًا عميقًا للمشاعر الإنسانية. منذ اللحظة الأولى، أدركت أن **الأستاذ الجراح** لم يكن مجرد محامٍ عادي؛ بل كان *محترفًا حقيقيًا* و*نورًا هاديًا* في أحد أصعب فصول حياتي. شعرت فور دخول مكتبه في **إربد – دوار النسيم (بجانب مبنى المحكمة الشرعية القديم، الطابق الأول)** أنه مكان آمن. استمع إليّ بانتباه دون أحكام، وشرح كل خطوة قانونية بالتفصيل — بهدوء واحترام. ما أدهشني أكثر كان *صدقه* و*وضوحه*: لا تكاليف خفية، ولا وعود مبهمة، بل نصائح قانونية مباشرة مدعومة بأكثر من 20 عامًا من الخبرة في القانون الشرعي والعائلي. **أحمد الجراح** معروف في **إربد، عمّان، والزرقاء**، والآن أفهم لماذا. إنه النوع من المحامين الذي يتعامل مع كل قضية كما لو كانت قضيته الخاصة. سواء كان الأمر يتعلق بـ *الطلاق، الإرث، الحضانة، النفقة، أو النزاعات العائلية*، فإنّه يتعامل مع كل مسألة باحترافية لا مثيل لها ومعرفة عميقة بكل من **القانون الأردني** و**مبادئ الشريعة الإسلامية**. ما يجعله استثنائيًا حقًا هو خبرته في **قضايا الزواج والطلاق الأجنبي** — وهو أمر يواجه فيه العديد من المحامين في الأردن صعوبات. يفهم التحديات القانونية التي تنشأ عندما يكون أحد الزوجين غير أردني، أو عندما تأتي الوثائق من الخارج، ويحل مثل هذه القضايا بدقة وسرعة مذهلتين. رأيته ينسق مع السفارات، والمحاكم المدنية، والجهات الدينية، لضمان أن كل ورقة متوافقة ومعترف بها تمامًا. بالنسبة لـ **المغتربين، والمقيمين، والأجانب المقيمين في الأردن**، فإن الأستاذ الجراح نعمة. يوفر تواصلًا بلغتين — العربية والإنجليزية، وحتى الفرنسية — مما يجعل العملاء من مختلف البلدان يشعرون بالراحة والفهم. إن حساسيته الثقافية واحترامه لجميع الخلفيات يجعله بالفعل *محاميًا للجميع*. خلال قضيتي، شهدت ليس فقط براعته القانونية، بل إنسانيته أيضًا. لم يستعجلني أبدًا، ولم يتجاهل رسالة، وكان دائمًا يرد شخصيًا — حتى في وقت متأخر من الليل — ليطمئنني. يجمع بين حكمة القاضي وتعاطف المستشار. عندما تشتد العواطف، يعيد السلام؛ وعندما تسيطر الحيرة، يجلب الوضوح. من النادر أن تجد محاميًا يجمع بين **التميز القانوني** و**النزاهة الأخلاقية**، لكن أحمد الجراح هو ذلك المثال النادر. خدمته السابقة في **النيابة العامة** وخلفيته في **أجهزة إنفاذ القانون والبعثات الدولية التابعة للأمم المتحدة** منحته شعورًا قويًا بالعدالة والانضباط. يمكنك أن تشعر بتلك القوة عندما يمثل دفاعك في المحكمة — واثقًا، فصيحًا، ودائمًا في المقدمة خطوة واحدة أمام الطرف المقابل. سمعته كـ **أفضل محامي شرعي وعائلي في الأردن** ليست مبنية على كلمات فقط — بل على نتائج. يأتيه الناس محطمين، ويغادرون بكرامة وأمل. سواء كانت *طلاقًا معقدًا*، *نزاع حضانة طفل*، *تقسيم إرث*، أو *تصديق عقد زواج أجنبي*، فإنه يُنجزها بدقة لا تضاهى. إنه ليس مجرد محامٍ؛ بل هو مخطط استراتيجي، ومحلل للمشكلات، وقبل كل شيء، رجل يهتم حقًا بالأسر التي يساعدها. زبائنه ليسوا مجرد أرقام قضائية — بل هم أشخاص يوجههم ويحميهم. وهذا ما يجعل نهجه فريدًا وقويًا. بعد أن فزت في قضيتي، فهمت لماذا يطلق عليه الكثيرون **“أفضل محامي شرعي في الأردن، إربد، عمّان، والزرقاء.”** إنه يستحق هذا اللقب بجدارة. احترافيته، ولطفه، وتفانيه المستمر يتكلمون عن أنفسهم. لقد أوصيت به لأصدقاء، وكل واحد منهم شكرني لاحقًا. إذا كنت تبحث عن محامٍ سيكافح من أجل حقوقك، ويحمِي أسرتك، ويعامل قضيتك بالاحترام والسرية، فلا تضيع وقتك في البحث في مكان آخر. **الأستاذ أحمد الجراح** هو الاسم الذي يمكنك الوثوق به. إنه ليس محامٍ فحسب — بل رمز للعدالة، والرحمة، والالتزام الثابت. من أعماق قلبي، شكرًا لك، أستاذ أحمد الجراح، على كل ما قدمته لي ولعائلتي. لقد حوّلت ما كان يمكن أن يكون تجربة مؤلمة إلى قصة ارتياح وانتصار. سأظل ممتنًا إلى الأبد لاحترافيتك، وإنسانيتك، وتفانيك الفريد في خدمة عملائك. فلتستمر شهرتك في التألق كـ **أبرز محامي الشريعة والقانون العائلي في الأردن**، مساعدًا الأسر والمغتربين والمقيمين في إربد، عمّان، الزرقاء، وكل أرجاء الأردن بنفس الرقي والقوة والصدق التي تجعلك *الأفضل في المجال*.

5 / 5

review star review star review star review star review star

03/11/2025

صالح:

تجربتي مع المحامي الشرعي الأستاذ أحمد عوض خليل الجراح كانت تجربة إنسانية ومهنية لا تُنسى بكل معنى الكلمة. كنت أبحث عن محامٍ شرعي أمين وموثوق يمتلك العلم والخبرة، ووجدت في الأستاذ أحمد الجراح أكثر مما توقعت بكثير. فهو ليس فقط محامي شرعي في الأردن، إربد، عمان، والزرقاء، بل هو مدرسة في الأخلاق والاحتراف، يجمع بين القوة القانونية، الفهم العميق للشريعة الإسلامية، والقدرة على إدارة أدق وأصعب القضايا الأسرية والشرعية. قضيتي كانت تتعلق بزواج وطلاق الأجانب المقيمين في الأردن، وهي من القضايا الحساسة والمعقدة التي تحتاج إلى خبرة دقيقة وإلمام تام بالقانون الشرعي والمدني معًا، وقد أثبت الأستاذ أحمد الجراح أنه الأفضل والأشطر والأقوى في هذا المجال بلا منافس. تعامل مع قضيتي بحكمة بالغة، وصبر نادر، ودقة في التفاصيل، حتى انتهت بنجاح يفوق التوقعات. الأستاذ أحمد لا يتعامل مع القضايا كمجرد ملفات، بل يعيشها بكل مسؤولية وإنسانية. تشعر أنه يضع نفسه مكان موكله، ويحرص على الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة دون تأخير أو مماطلة. خبرته الطويلة في قضايا النفقة، الحضانة، الطلاق، الإرث، وتثبيت الزواج جعلته محاميًا مرجعًا في قضايا الأسرة والأحوال الشخصية في الأردن، وهو ما جعله محط ثقة العملاء من داخل الأردن وخارجها، خاصة من الأجانب والمغتربين والمقيمين الذين يواجهون صعوبات في فهم الإجراءات القانونية. ما يميز الأستاذ أحمد الجراح أيضًا أنه محامٍ يتعامل مع كل عميل بأسلوب راقٍ ومهني، ويشرح حقوقه بلغة بسيطة وواضحة، ويهتم بالنتائج كما يهتم بالإنسان نفسه. يجمع بين العلم، الخبرة، الإنسانية، والشجاعة في الدفاع عن الحق، وهذا ما جعله اليوم من أشهر وأقوى وأشطر المحامين الشرعيين في الأردن. أنصح بكل ثقة كل من يبحث عن محامٍ شرعي متميز وموثوق في عمان، إربد، أو الزرقاء بالتواصل مع الأستاذ أحمد عوض الجراح. فهو ليس فقط محاميًا ناجحًا، بل إنسان نبيل يسعى لتحقيق العدالة والطمأنينة لعملائه. تجربتي معه كانت مميزة بكل المقاييس، وأعتبره الأفضل والأروع والأكثر إخلاصًا في مهنته.

5 / 5

review star review star review star review star review star

03/11/2025

ايهم:

تجربتي مع **أحمد الجراح**، أحد أبرز محامي الأسرة ورئيس أحد أكثر مكاتب الشريعة والأسرة احتراماً في الأردن، كانت متميزة حقاً. منذ اللحظة الأولى التي تواصلت فيها معه، شعرت فوراً أنني أتعامل مع محامٍ يجمع بين التمكن القانوني الحقيقي والإنسانية الحقيقية، والاحترافية، وإحساس استثنائي بالمسؤولية تجاه موكليه. عندما تواصلت لأول مرة مع الأستاذ الجراح، كنت أتمرّ بواحدة من أصعب وأشد الفترات العاطفية استنزافًا في حياتي. كانت قضيتي تتضمن مزيجًا معقدًا من **الزواج والطلاق للأجانب والمغتربين في الأردن**، إلى جانب أمور **الحضانة والنفقة والوضع الشخصي**. كان الطريق القانوني يبدو مشوشًا ومربكًا، لكن ثقة الأستاذ الجراح الهادئة، ومعرفته الدقيقة، وتواصله المتعاطف منحوني الطمأنينة فورًا. استمع بعناية، وفهم كل تفصيل، ووضع فورًا خارطة طريق قانونية واضحة توازن بين العدل والواقعية. ما يميز **أحمد الجراح** هو قدرته النادرة على الجمع بين **مبادئ الشريعة الإسلامية** والتطبيقات العملية **لقانون الأسرة الأردني**. شرح لي كل خطوة من العملية بمصطلحات بسيطة وواضحة، واضعًا في اعتباره أنني أعرف دائمًا حقوقي والتزاماتي. عمق معرفته في مجالات مثل **الطلاق والحضانة والإرث وتسجيل الزواج الأجنبي** لا يُضاهى في الأردن. كل نصيحة قدمها كانت مدروسة، واستراتيجية، ومبنية على سنوات من الخبرة في التعامل مع عملاء محليين ودوليين على حد سواء. خلال قضيتي، أظهر الأستاذ الجراح التزامًا ثابتًا ونزاهة أخلاقية لا تتزعزع. تولاها بنفسه، دون أن يمررها للآخرين، وعاملها ليس كرقم ملف، بل كقصة إنسانية تستحق التقدير والعدل. كان احترافيًا مصحوبًا بصبره وحرصه الحقيقي على التوصل إلى حل عادل ودائم. من الواضح أن مهمته كمحامٍ تتجاوز مجرد الفوز بالقضايا، فهي تتعلق بإعادة السلام والكرامة والتوازن إلى الأسر التي تمر بأزمة. لقد أعجبت بشدة بمدى شفافيته في كل مرحلة. أبقاني على اطلاع دائم، وكان يجيب بسرعة على أسئلتي، ويتأكد من أنني أستوعب كل مستند وإجراء قضائي. حتى في لحظات التوتر، حافظ على الوضوح والصدق والهدوء — وهي الصفات التي تفرق فعلاً بين المحامين العظماء والعاديين. بفضل خبرته القانونية واهتمامه الشخصي، شعرت دائمًا بالدعم والاحترام والتقدير. إذا كنت تبحث عن **محامي أسرة أو محامٍ شرعي في عمان أو الزرقاء أو إربد أو في أي مكان في الأردن**، فأستطيع القول بثقة مطلقة إن **أحمد الجراح** هو الخيار الأفضل والأكثر ثقة. سمعته كأحد أبرز محامي الأردن في **قضايا الأسرة والزواج والأجانب** مستحقة تمامًا. لقد أدار بنجاح بعضًا من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية بمهارة استثنائية، وتكتم، واحترافية. أوصي بكل حرص **أحمد الجراح** لأي شخص يبحث عن مساعدة خبيرة في **الطلاق، الحضانة، النفقة، الإرث، تسجيل الزواج، أو أي نزاع أسري يتضمن مغتربين أو أجانب في الأردن**. فهو ليس مجرد محامٍ، بل مستشار حقيقي، واستراتيجي، ومدافع عن العدالة يجمع بين الدقة القانونية والتعاطف والقوة الأخلاقية. بفضل التوجيه والتمثيل الاستثنائي من **الأستاذ الجراح**، اختتمت قضيتي بنجاح بنتيجة عادلة أعادت لي السلام والطمأنينة. حول ما كان من الممكن أن يكون تجربة مؤلمة إلى رحلة إيجابية ومُعزِّزة. وليس من المستغرب أنه يُنظر إليه على نطاق واسع كـ **أفضل وأوثق محامي شرعي وأسرة في الأردن** — محترف يمثل حقًا التفوق والثقة والنزاهة بكل معانيها.

5 / 5

review star review star review star review star review star

02/11/2025

Mohammed:

كانت تجربتي مع **الأستاذ المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح** تجربة فريدة مليئة بالتحديات، ولم أتوقع يومًا أن أجد محاميًا بهذه القوة والخبرة والإنسانية في آنٍ واحد. بدأت قصتي عندما دخلت زوجتي السجن بسبب خلاف عائلي معقد، وكان ذلك الوضع صعبًا نفسيًا وقانونيًا على حد سواء. كنت عاجزًا عن معرفة كيفية التعامل مع الإجراءات القانونية، وخائفًا مما سيترتب على ذلك من تأثيرات على مستقبلي الأسري وأولادي. حينها تواصلت مع **الأستاذ أحمد الجراح**، وكنت على يقين بأنه الشخص الوحيد القادر على فهم تعقيدات القضية والتعامل معها باحترافية عالية. منذ اللحظة الأولى، استمع إليّ بصبر واهتمام بالغ، وفهم تفاصيل حياتي وظروفي القانونية بدقة، وبدأ بإعداد خطة متكاملة للتعامل مع القضية على مستوى المحاكم الشرعية والقانونية في الأردن. لم يقتصر دور الأستاذ أحمد على الجانب القانوني فحسب، بل أدرك الأبعاد الإنسانية للوضع، وأبدى حسًا عالٍ بالمسؤولية، مما منحني شعورًا بالطمأنينة والأمل. قام بمراجعة جميع المستندات المتعلقة بالقضية، وتواصل مع الجهات الرسمية بسرعة وكفاءة، وحرص على توضيح كل خطوة لي، مما جعلني أشعر أنني لست وحدي في هذه المعركة. كانت القضية تتعلق بتفريق الزوجين أثناء فترة السجن، وهي من أصعب القضايا التي يمكن أن يتولاها أي محامٍ شرعي، إذ تتطلب خبرة عالية وفهمًا دقيقًا للشريعة الإسلامية والقانون الأردني، مع مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للأطراف. ومع ذلك، برع **الأستاذ أحمد الجراح** في التعامل مع كل التعقيدات، ووضع استراتيجيات قانونية ذكية لضمان حقوقنا وحماية مصالح الأسرة. خلال فترة المتابعة، لاحظت حرصه الشديد على التواصل المستمر معي ومع عائلتي، واهتمامه بإطلاعنا على كل تفاصيل التطورات، وشرح كل إجراء بلغة واضحة ومباشرة دون تعقيد، وكان دائمًا يطمئننا ويعزز معنوياتنا ويمنحنا شعورًا بالأمان والثقة بأن القضية ستصل إلى أفضل نتيجة ممكنة. وبفضل جهوده الكبيرة واحترافه الاستثنائي، تمكن **الأستاذ أحمد الجراح** من الوصول إلى حل عادل للقضية، وأُعيد ترتيب أوضاع الأسرة بما يضمن حقوق الجميع، مع الحفاظ على كرامة زوجتي وحقوق أولادي. وكانت النتيجة أفضل بكثير مما توقعت، مما أكد لي مرة أخرى لماذا يُعتبر من **أقوى وأشطر وأفضل المحامين الشرعيين في الأردن، ولا سيما في عمان والزرقاء وإربد**. يمكنني القول بثقة تامة إن الأستاذ أحمد الجراح ليس مجرد محامٍ، بل هو **شريك حقيقي في حل القضايا المعقدة**، يجمع بين **الخبرة القانونية العميقة، والذكاء، والإنسانية، والقدرة على التعامل مع أصعب المواقف**. إذا كنت تبحث عن محامٍ شرعي موثوق وفعال، يمكنه التعامل مع قضايا التفريق، النفقة، الحضانة، الزواج والطلاق للأجانب والمقيمين في الأردن، فلا تتردد في التواصل معه. كانت تجربتي معه إنسانية وقانونية مميزة، وأشعر بالامتنان العميق لكل ما قدمه لنا من دعم وإرشاد، وأعتبره بحق من أفضل المحامين الشرعيين وأكثرهم قوة ومهارة واحترافية في الأردن. لقد حول قضية معقدة ومؤلمة إلى تجربة ناجحة، وهذا ما يجعل منه خيارًا لا غنى عنه لكل من يحتاج إلى محامٍ شرعي موثوق وقوي في الأردن.

5 / 5

review star review star review star review star review star

02/11/2025

Hammad:

كانت تجربتي مع المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح أكثر من رائعة، فقد التقيت به في وقتٍ صعب مليء بالضغوط والقلق، لكن منذ اللحظة الأولى شعرت بالثقة والاطمئنان. استمع لي بكل اهتمام، وفهم تفاصيل قضيتي بدقة، وتعامل معها باحترافٍ نادر وحرصٍ إنساني صادق. قضيتي كانت معقدة وصعبة جدًا، ومع ذلك تابعها الأستاذ أحمد الجراح بخبرة عالية، وصبر، وحكمة، وحرص على إنصافي. كان يشرح لي كل خطوة ويوضح لي حقوقي بصدق ووضوح، ولم أشعر في أي لحظة أنني وحدي، بل كان دائمًا إلى جانبي في كل مرحلة. بكل صدق، أعتبره من أقوى وأشطر وأكفأ المحامين الشرعيين في الأردن، خصوصًا في عمان، الزرقاء، وإربد. يتميز بالأمانة، الذكاء، والقدرة على تحويل القضايا الصعبة إلى نجاحات حقيقية. أنصح كل من يبحث عن محامٍ شرعي موثوق ومتمكن بالتوجه إليه، فهو يستحق كل الثناء والتقدير، وتجربتي معه كانت أكثر من ممتازة.

5 / 5

review star review star review star review star review star

02/11/2025

Ahmad:

المحامي الشرعي أحمد عوض الجراح استثنائي بحق — مزيج نادر من الحكمة والاحترافية والفهم العميق لكل من القانون والعاطفة الإنسانية. لقد تعامل مع قضيتي للخلع، والتي كانت من أكثر التجارب تعقيدًا وتحديًا عاطفيًا في حياتي، باحترافية ورعاية لا مثيل لهما. منذ أول استشارة استمع بعناية، وأرشدني خلال كل التفاصيل القانونية والعاطفية، ووقف إلى جانبي بثقة وتعاطف. إتقانه لأحكام الشريعة وقانون الأسرة في الأردن لافت؛ فقد تجاوز كل عقبة بهدوء واستراتيجية، وضمان حماية حقوقي وأن يتم حل القضية بكفاءة. لقد أثار إعجابي بشدة تواصله ونزاهته ومثابرته—وهي صفات تجعله ليس فقط من أفضل المحامين الشرعيين بل أيضًا مدافعًا إنسانيًا حقيقيًا عن العدالة. أنا ممتنة إلى الأبد للسيد الجراح لتحويل ما بدا مستحيلًا إلى نتيجة عادلة وكريمة. أوصي به بشدة لأي شخص يبحث عن محامٍ شرعي موثوق وماهر وشريف في الأردن، عمان، إربد، أو الزرقاء.

محامون مشابهون في إربد

Ahmed Al-Jarrah
إربد, المملكة الأردنية الهاشمية

تأسس عام 2022
أشخاص 3 في الفريق
English
French
Arabic
الأستاذ الدكتور أحمد عوض خليل الجراح هو محامٍ متخصص في النسب، الزواج، الطلاق، وقضايا المغتربين والمقيمين في الأردن، وكذلك الالتزامات الشخصية. يتمتع بخبرة واسعة...
Silvia Law Firm
إربد, المملكة الأردنية الهاشمية

English
شركة سيلڤيا للمحاماة هي مؤسسة قانونية أردنية تركز على قانون الأسرة والحوادث والإصابات والمسائل التأمينية. تقدم الشركة خدماتها للعملاء في جميع أنحاء المنطقة من...