أود أن أعرف القانون الأردني بشأن حضانة الأطفال بعد الطلاق، في حال كان الزوج السابق أردنيًا مسلمًا والزوجة السابقة مسيحية أوروبية، والأطفال أردنيون حسب جنسيتهم الأب.
السؤال هو، من يحق له عادةً أخذ الأطفال تحت رعايته، وما هي الشروط والأعمار الخاصة بالأطفال؟
إجابتكم ستساعد حقًا في توضيح أي سوء فهم لدينا.
إجابات المحامين
Haya Rahhal
مرحبًا،
بموجب قانون الأحوال الشخصية الأردني، تُعد الأم الشخص الأول والأساسي الذي له حق الحضانة بعد الطلاق، بغض النظر عن دينها. إن كون الأب مسلمًا والأم مسيحية لا يؤثر على حقها في الحضانة، طالما أنها تستوفي الشروط القانونية ويتم حماية مصلحة الأطفال الفضلى.
قواعد الحضانة في الأردن:
للأم أسبقية في رعاية الأطفال حتى بلوغهم خمسة عشر عامًا.
بعد سن الخامسة عشرة، يُمنح الطفل الحق في الاختيار سواء البقاء مع الأم حتى بلوغه سن الرشد.
إذا تعذر على الأم تولي الحضانة، ينتقل الحق إلى جدة الأم، ثم جدة الأب، ثم الأب.
شروط احتفاظ الأم بالحضانة تشمل:
القدرة على رعاية الأطفال وتوفير بيئة آمنة.
السلوك الجيد والاستقرار.
ألا تكون متزوجة من شخص ليس قريبًا من الأطفال، ما لم تجد المحكمة عدم وجود ضرر على الأطفال.
العيش في محل إقامة مستقر لا يؤثر سلبًا على الأطفال.
السفر خارج الأردن:
نظرًا لأن الأطفال أردنيون، لا يمكن للأم نقلهم خارج البلاد للإقامة دون موافقة الأب أو أمر من المحكمة. ويمكن للمحكمة السماح بالسفر لزيارات قصيرة ومشروعة مع تقديم الضمانات المناسبة.
آمل أن يساعد هذا في توضيح الوضع القانوني لكم. لا تترددوا في التواصل إذا كنتم بحاجة إلى إرشادات أكثر تفصيلًا.
هيا رحّال
محامية
مجاني • مجهول • محامون خبراء
هل تحتاج مساعدة قانونية شخصية؟
تواصل مع محامين ذوي خبرة في منطقتك للحصول على نصيحة مخصصة لوضعك الخاص.
بدون التزام. خدمة مجانية 100%.